Featured Video

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، سبتمبر 21، 2011

العفة تلبية لنداء الرحمن

العفة تلبية لنداء الرحمن

قال تعالى: [وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ].
قالت عائشة رضي الله عنها: «يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله [وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ] شققن مروطهن فاختمرت بها.
وعن صفية بنت شيبة قالت: بينا نحن عند عائشة، فذكرنا نساء قريش وفضلهن فقالت عائشة رضي الله عنها: إن لنساء قريش لفضلاً وإني - والله - ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقا بكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور [وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ] انقلب إليهن رجالهن، يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيه، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته، وعلى كل ذي قرابته، فما فمنهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل، فاعتجرن به، تصديقا وإيمانا بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتجرات، كأن على رؤوسهن الغربان.
فأين نساء المؤمنات اليوم من المسارعة إلى العمل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؟
أين هن من الحجاب الكامل الساتر البعيد عن التبرج والفتنة؟
أين هن من طاعة الله عز وجل في الأمر بالحشمة والعفاف؟

ومـا مـن كـاتب إلا ويفنـى . . . ويبقى الله ما كتبـت يداه
يكتــب ويخـط بيمنــاه . . . مـا سيجـده في أُخــراه

السبت، يوليو 30، 2011

الأهتمام بالقصص والمواعظ وترك الدعوى إلى التوحيد

الأهتمام بالقصص والمواعظ وترك الدعوى إلى التوحيد

هل من توجيه لطلاب العلم بالاهتمام بالتوحيد والدعوة إليه وأن أغلب طلاب
العلم مهتمون بالمواعظ والقصص التي قد تكون غير صحيحة ويحتج بعضهم بأن الناس
موحدون وأن التوحيد يفرق الناس؟

الجواب:
 هذا سؤال مهم جدا وهو أن طالب العلم أول ما يبدأ به ويهتم به بعلم العقيدة
الصحيحة لأنها الأساس، والرسل أول ما يدعون الناس إلى التوحيد وإلى عبادة الله
وحده لا شريك له فلابد من تعلم العقيدة أولا والنبي – صلى الله عليه وسلم- لما
بعث معاذا إلى اليمن قال له: " إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما
تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"(1)، يبدأ بالعقيدة،
النبي - صلى الله عليه وسلم - لبث في مكة ثلاث عشرة سنة بعد البعثة يدعو إلى
التوحيد وإلى العقيدة وينهى عن الشرك، فأمر العقيدة له الصدارة في التعلم
والاهتمام به والدعوة إليه؛ لأن أكثر الناس يجهلون العقيد ويخلون بها ويعبدون
الله ويتقربون إليه بالبدع والمحدثات والشركيات التي تبعدهم عن الله عزوجل،
فلابد من تعلم العقيدة أولا والدعوة إليها وبيانها للناس؛ لأنها هي الأساس وأول
ما يبدأ طالب العلم بالعقيدة يفهمها ويتفهمها.

وأما قولهم إن الناس مسلمون، نعم الناس مسلمون ولكن يقع منهم خلل يقع منهم جهل
وقد يقع منهم نواقض من نواقض الإسلام وهم لا يعلمون يتوارثونها فلابد من علماء
يبينون لهم ويدعونهم إلى التوحيد وينهونهم عن الشرك ولابد من ذلك، ولا يكفي
أنهم مسلمون النبي -صلى الله عليه وسلم - لما أعطى الراية لعلي بن أبي طالب-رضي
الله عنه- في غزوة خيبر وأمره أن يتقدم إلى الحصن وأن يحاصره قال له: " ادعهم
إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه"(2)، ما قال ادعهم
إلى الإسلام فقط بل قال"وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه" فيبين لهم
الإسلام.

أما قوله أنا مسلم وهو لا يفهم الإسلام، فهذا لا يفيده شيئا، كثيرا من الناس
يقول أنا مسلم لكن لو تسأله ما هو الإسلام، فإنه لا يدري ولا يفهمه؛ لأنه لم
يدرسه ولم يبين له، لابد من بيان ماهو الإسلام وما هو حق الله جل وعلا على
عباده.

وأما قولهم: إن الدعوة إلى التوحيد تفرق الناس، نعم الذي لا يريد العقيدة لا
حياه الله ولا نرحب به وإن افترق عنا فنحن نسر بذلك، نحن لا نجمع الناس على
ضلال وعلى جهل وإنما نجمعهم على التوحيد وعلى العقيدة الصافية وعلى دين الله
سبحانه وتعالى، وليس القصد الجمع بدون تأسيس صحيح، وإنما القصد هو الإجتماع على
الحق ولو كان المجتمعون قليلا إذا كانو على حق فهم خير من الكثير الذي على ضلال
وعلى جهل ولو تسموا بالمسلمين، ولا يخفى عليكم ما يقع فيه الناس من عقائد فاسدة
وشركيات ومن بدع ومحدثات ومن شرور ومن جهل بدينهم ، فهم بحاجة إلى التبصير وإلى
التعليم وإلى التوضيح حتى يكونوا على بصيرة، ولا يأخذوا الدين تقليدا لغيرهم
بدون تروٍ ومعرفة فهذا إنما يكون تقليدا أعمى على جهل وضلال، فنحن لا ننظر إلى
الكثرة وإنما ننظر إلى النوعية، فالقلة وإن كانت قليلة إذا كانت على حق خير من
الكثرة التي على ضلال وعلى بدع ومحدثات وشرور.

المصدر: مسائل علمية وفتاوى شرعية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان، وأصلها لقاءات مفتوحة أقيمت بمسجد طيبة بحي الوادي بمدينة الرياض،
اعتنى بها: إمام المسجد/ محمد بن فهد الفريح، ص 62.
 _________________________
 (1) . البخاري رقم (1308)، ومسلم رقم (27).
 (2) . البخاري رقم (2724)، ومسلم رقم (4423).

السبت، يوليو 23، 2011

قصة المرأة الفائقة الجمال

كذلك انتشر في رسائل الجوال هذه القصة :


السؤال: مرَّت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم ، فنظر إليها وقلبُه ينفطر شغفاً بجمالها ، ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي : الرجل : ( وزيّناها للناظرين ) . المرأة : ( وحفظناها من كل شيطان رجيم ) . الرجل : ( بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون ) . المرأة : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ) . الرجل : ( نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ) . المرأة : ( لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا ) . الرجل : ( وإن كان ذو عسرة ) . المرأة : ( حتى يغنيهم الله من فضله ) . الرجل : ( والذين لا يجدون ما ينفقون ) . المرأة : ( أولئك عنها مبعدون ) . عندها احمرَّ وجه الرجل غيظاً وقال : " ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين !! " . فأجابته المرأة : ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) . هل هذه نوع من الاستهزاء أو نوع من الاقتباس ؟ وما الحكم الذي يترتب على من ينشر هذه القصة ؟ . في انتظار ردكم الشافي ، بارك الله فيكم ، دمتم في رعاية الله وحفظه .



الجواب :
الحمد لله
أولاً:
لا شك أن هذه القصة باطلة ولا أصل لها من جهة ، ومحرَّم نشرها من جهة أخرى ، فقد احتوت على استهزاء بالقرآن الكريم وقبح في الاستعمال لآياته في غير موضعها ، ولو عقل أولئك الذين ينشرونها منزلة القرآن وقدَروا الله حقَّ قدْره لنزَّهوا كتاب الله أن يستعمل في حوار بين أجنبي فاجر يتغزل بجمال امرأة أجنبية عنه ويساومها على نفسها ! .
وإنَّ جعْل القرآن بدلاً من الكلام فيه انتقاص لكلام الله تعالى ، وإذا كان ذلك على وجه العموم ، بمعنى أنه يجعل القرآن مكان كلامه في أي شيء ، إذا قدر أن هذا يحدث في الواقع ، أو كان مستعملا في السياق الوارد في السؤال ونحوه : فلا يشك في تحريمه من يعظم القرآن في قلبه ؛ بل قد نص غير واحد من أهل العلم على تحريم استعمال القرآن بدلا من الكلام مطلقا .
قال الشيخ مصطفى الرحيباني – رحمه الله - :
( وحرُم جعل القرآن بدلا من الكلام مثل أن يرى رجلا جاء في وقته فيقول ! ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ! فلا ) يجوز أن ( يُستعمل ) القرآن ( في غير ما هو له ) لما فيه من التهاون وعدم المبالاة بتعظيمه واحترامه ، ( وقال الشيخ ) تقي الدين – أي : ابن تيمية - : ( إن قرأ عندما يناسبه فحسن كقول من دعي لذنب تاب منه : مَا يَكُونُ لَنَا أَن نَتَكَلَّم بِهَذا ! وكقوله عند إصابته ( وعند ) ما ( أهمَّه : إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلى الله ، و ) كقوله ( لمن استعجله : خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَل فهذا وأمثاله مما هو مناسب لمقتضى الحال جائز ؛ لأنه لا تنقيص فيه.
" مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى " ( 1 / 607 ) .
وهو الحكم نفسه الذي يقال في القصة المشهورة للمرأة التي أُطلق عليها " المتكلمة بالقرآن " .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
وقد سمعنا أن واحداً من الناس قال : أنا لن أتكلم بكلام الآدميين أبداً ، لا أتكلم إلا بكلام الله فإذا دخل إلى بيته وأراد من أهله أن يشتروا طعاماً قال : ( فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ ) الكهف/ 19 .
وقد قال أهل العلم : يحرم جعل القرآن بدلاً من الكلام ، وأنا رأيت زمن الطلب قصة في جواهر الأدب عن امرأة لا تتكلم إلا بالقرآن ، وتعجب الناس الذين يخاطبونها ، فقال لهم من حولها : لها أربعون سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيغضب عليها الرحمن .
نقول : هي زلَّت الآن ! فالقرآن لا يُجعل بدلاً من الكلام ، لكن لا بأس أن يستشهد الإنسان بالآية على قضية وقعت ، كما يذكر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه كان يخطب فخرج الحسن والحسين يمشيان ويعثران بثياب لهما فنزل فأخذهما ، وقال : ( صدق الله : ( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ) التغابن/ 15 .
فالاستشهاد بالآيات على الواقعة إذا كانت مطابقة تماماً لا بأس به .
" الشرح الممتع على زاد المستقنع " ( 6 / 531 ) .
وأما الاقتباس المناسب من آيات القرآن في موضعه اللائق به في الكلام ، فقد سبق الكلام عنه وعن ضوابطه في جوابي السؤالين ( 127745 ) و ( 119673 ) .
ثانياً:
أما بخصوص ذلك الحوار المنتشر في المنتديات بكثرة – وللأسف – فهو قبيح للغاية ، ولا يشك في تحريمه أحدٌ شمَّ رائحة العلم ؛ ففي الحوار المزعوم : نظر محرَّم من الطرفين ، وطلب لمس المرأة ، ومساومة على الفاحشة بدفع ثمن مقابلها ، ثم لعن الذكور جميعاً ، وكل ذلك – وغيره من الأشياء المنكرة - استُدل عليه بآيات من كتاب الله تعالى ! أفيليق بمسلم عاقل أن يفرح لهذا الحوار وينشره في الآفاق وهو مشتمل على تسويق تلك المحرمات والمنكرات بآيات من كتاب الله تعالى ؟! .
قال الشيخ عبد الرحمن السحيم - عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض – وفقه الله - :
أعوذ بالله من الخذلان ، هذا استهزاء واستخفاف بِكلام الله جلّ جلاله ، وهذا من اتِّخاذ آيات الله هزواً ، ولا يجوز نشر مثل هذا الباطل ، ولا الرضا به ، بل يجب إنكاره ، والبراءة منه .
http://www.khayma.com/da3wah/341.html
وعليه : فالواجب تحذير المواقع الإلكترونية من نشر تلك القصة الباطلة وما تحويه من مخالفة للشرع ظاهرة ، ويجب على المستطيع أن يُنكر على من نشر تلك القصة ، ويطلب منه حذفها وتحذير الناس منها ، مع بيان السبب الداعي لهذا ، وإذا تطوع أحد فنشر جوابنا هذا في تلك المواقع – التي يكون مسجِّلاً فيها - فيكون قد أحسن غاية الإحسان ، ويكون أبرأ ذمته .
والله أعلم


موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/150303

الجمعة، يوليو 22، 2011

قصة يَأجُوج ومَأجُوج

قصة يَأجُوج ومَأجُوج

من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بكل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أخبار الغيب والتسليم لذلك وعدم رده، ومما أخبر به صلى الله عليه وسلم: خروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان، وهذه قصتهم:
أولا مما ورد في القرآن الكريم مع تفسير الآيات من سورة الكهف، ، ثم من بيان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم،

وهذا حين الشروع في ذكر القصة، ومع تفسير آيات سورة الكهف (و -التفسير مأخوذ -باختصار- من تفسير ابن كثير وتفسير القرطبي، وانظر تفسير الطبري وتفسير السعدي رحم الله الجميع.)

:

حكى الله قصة ذي القـرنـين حين بلغ مغرب الشمس ثم حين بلغ مطلع الشمس ثم قال :

]ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً {92} حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ[ وهما جبلان بينهما ثغرة يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك ]وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً {93}[ أي لاستعجام كلامهم وبُعدهم عن الناس وقرئ (يُفقِهون) من أفقه إذا بان أي لا يُفقِهُونَ غيرَهم كلاما، وعلى القراءة الأولى: يعلمون، والقراءتان صحيحتان فلا هم يَفْقَهُون مِن غيرِهم ولا يُفقِهون غيرَهم ]قَالُوا يَا ذَا الْقَــرْنَيْــنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً [ أي أجرا عظيماً ]عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً {94}[ يعني أنهم أرادوا أن يجمعوا له من بينهم مالاً يعطونه إياه حتى يجعل بينه وبينهم سدا، فقال ذو ...............ن بعفة وديانة وصلاح وقصد للخير: ] قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ[ أي إنّ الّذي أعطاني الله من الملك والتمكين خير لي من الّذي تجمعونه ]فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ[ قال ذو القرنــيـــن: الّذي أنا فيه خيرٌ من الّذي تبذلونه، ولكن ساعدوني بقوة؛ أي بعملكم وآلات البناء ]أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً {95} ءاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ[ والزُّبَر جمع زُبرة؛ وهي القطعة منه، وهي كاللبنة ]حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ[ أي وضع بعضه على بعض من الأساس حتى إذا حاذى به رؤوس الجبلين طولا وعرضاً ]قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً [ أي أُجّجَ عليه النار حتى صار كله نارا ] قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً {96}[ هو النحاس المذاب، وقيل الحديد المذاب ]فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً {97}[‏ إنهم ما قدروا على أن يصعدوا من فوق هذا السد ولا قدروا على نقبه من أسفله، ولما كان الظهور عليه أسهل من نقبه قابل كلاًّ بما يناسبه ]قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي[ أي لما بناه ذو القــرنـــين قال هذا رحمة من ربي؛ أي بالناس حيث جعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج حائلا يمنعهم من العيثِ في الأرض والفساد ]فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي[ أي إذا اقترب الوعد الحقّ ]جَعَلَهُ دَكَّاءَ[ أي ساواه بالأرض ]وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً {98} وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً {99}[ [سورة الكهف]





والآن مع بيان الرسول صلى الله عليه وسلم، والحديث ثابت مرفوعا من رواية:
1. النواس بن سمعان رضي الله عنه: عند مسلم (2137)
2. وأبي هريرة رضي الله عنه: رواه الترمذي وابن ماجه [صحيح موارد الظمآن (1601) الصحيحة (1734)].
3. وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه: رواه ابن ماجه [صحيح موارد الظمآن (1602) الصحيحة (1793)].
4. وعبد الله بن مسعود موقوفا: رواه ابن أبي شيبة، وابن جرير في مواضع من تفسيره، والحاكم في المستدرك، وصحح سنده الألباني رحمه الله في الصحيحة (2/128 و129/تحت رقم: 583 و584) وهو وإن كان موقوفا فله حكم الرفع كما في المنهل الرقراق لسليم الهلالي ص62-63.
5. و جملة الحج عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عند البخاري (1593).
تنبيه: قال ابن كثير رحمه الله: ولا يجوز الاعتماد ههنا على ما يحكيه بعض أهل الكتاب لما عندهم من الأحاديث المفتعلة، والله أعلم. اهـ تفسيره (4/424)
والشرح مأخوذ من:
1. شرح النووي على صحيح مسلم.
2. تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي للمباركفوري
3. شرح ابن ماجه للهندي والسيوطي وحاشية السندي.
4. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.



:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إنّ يأجوج ومأجوج يحفرونَ (وفي لفظ: ليحفرُنَّ السّدَّ) في كل يوم حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس، قال الّذي عليهم: ارجعوا فسنَحْفِرُهُ (وفي لفظ: فستحفرونه) غداً، فيُعِيدُه اللهُ (وفي رواية: فيرجعون وهو) أشد ما كان (وفي رواية: كأمثل ما كان)، حتى إذا بَلَغَتْ مدتهم، وأرادَ اللهُ عز وجل أنْ يبعثَهم على الناس، حَفَروا حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمسِ، قالَ الذي عَليهِمْ: اِرْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غداً إن شاء الله تعالى! وَاسْتَثْنَوْا، فيعودونَ إليهِ وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناسِ، إذ أَوحىَ الُله إلى عيسى ابن مريم عليه السلام: إني قد أخرجتُ (وفي لفظ: أنزلت) عباداً لي من عبادي لا يَدانِ لأحدٍ بِقِتَالهم، فَحَرِّزْ (وفي لفظ: فَحَوِّزْ) عبادي إلى الطور. ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ فيَنْشِفُونَ الماءَ (وفي لفظ: فيستقون المياه)، ويتحصَّنُ (وفي لفظ: ويَفِرُّ) الناس منهم في حصونهم، وينحاز منهم المسلمون، حتى تصير بقيةُ المسلمين في مدائنهم وحصونهم، ويَضُمُّونَ إليهم مواشِيَهم، ويَشْرَبُونَ مِيَاهَ الأرضِ؛ حَتىَّ إِنَّهمْ لَيَمُرُّونَ بِالنّهرِ فيَشْرَبُونَهُ، حَتىَّ مَا يَذَرونَ فِيهِ شَيئاً، حتّى إنّ بعضَهم لَيَمُرُّ بِذلكَ النَّهرِ، حتى يتركوه يَبساً حتى إن مَنْ بَعدَهُمْ ليَمُرُّ به فَيقولُ: قَد كانَ هَهُنَا مَاءٌ مرّةً!، فيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ على بُحيرة الطَّبَرِيَّةِ، فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويظهرون على الأرض، ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخَمَرِ، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلمّ فلنقتُلْ من في السماء (وفي حديث أبي سعيد: حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء) فيرمون بسهامِهمْ (وفي رواية: بنشوبهم) ، (وفي حديث أبي سعيد: حتى إنَّ أحدهم لَيَهُزُّ حَربَتَهُ) إلى السماء، فترجع عليها كهيئةِ الدم الذي اجْفَظَّ، للبلاء والفتنة، فيردّ الله عليه نشابهم مخضوبة دما، فيقولون: قَهَرْناَ أهلَ الأرضِ، وعَلَوْنا أهلَ السَّمَاءِ -قسوة وعلواًّ- (وفي حديث أبي سعيد: قد قتلنا أهلَ السماء)، ويُحصَرُ (وفي لفظ: ويَحضر) نبيُّ الله عِيسىَ وأصحابُه، حتى يكون رأسُ الثور لأحدِهم خيراً من مائة دينار لأحدِكمُ اليومَ. فيرغَبُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابه إلى الله)، فيبعث الله نَغَفاً في أقفائِهم، (وفي حديث النواس: فيُرسِلُ الله علهيم النَّغَفَ في رقابِهم) (وفي حديث ابن مسعود: فتلجُ في أَسماعِهم ومَنَاخِرِهم) ، فيقتلهم بها، (وفي حديث النواس: فيصبحون فَرْسَى، كموت نَفْسٍ واحدةٍ) (وفي حديث أبي سعيد: فبينما هم كذلك، إذْ بَعَثَ اللهُ دوابَّ كنَغَفِ الجرادِ، فتأخذ بأعناقهم فيموتون موت الجراد،(وفي لفظ: يبعث الله عز وجل دودا في أعناقهم، كنغَفِ الجراد (وفي لفظ: الجرار) الّذي يخرج في أعناقها، فيصبحون موتى)
يركب بعضهم بعضاً، فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حِساًّ، فيقولون: مَنْ رجلٌ يَشري نفسَهُ، وينظُرُ ما فَعَلوا؟! (وفي لفظ: ما فعل هؤلاء العدو؟) فينزِلُ منهم رجل قد وطَّنَ نفسَهُ على أنْ يقتلوه. فيجدُهم موتى بعضهم على بعض، فيناديهمْ: يا معشر المسلمين! ألا أبشروا؛ فإنَّ اللهَ قد كفاكم عدوَّكم ، فيخرج الناس مِنْ مَدَائِنِهِمْ وحُصُونِهِمْ وَيخْلُونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ (وفي لفظ: فَيَسْرَحون مَوَاشِيَهِم)، فما يكون لها رَعْيٌ إلا لحومهم. قال رسول الله صلىة الله عليه وسلم: "والّذي نفسي بيدِهِ! إنّ دوابَّ الأرضِ لتسمَنُ وتَبْطَرُ وَتَشْكَرُ شَكَراً من لحومهم ودمائِهم" ، (وفي حديث أبي سعيد: فَتَشْكَرُ عَلَيْهَا كَأَحْسَنِ مَا شَكَرَتْ مِنْ نَبَاتٍ أصابتهُ قَطُّ). (وفي حديث النواس: ثم يهبط نبيُّ الله عيسى وأصحابُهُ إلى الأرضِ، فلا يجدونَ في الأرضِ موضع شِبْرٍ (وفي لفظ: بيتا) إلا مَلأَهُ زَهَمُهم ونَتْنُهم ودماؤُهم، فَيَرْغبُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُه إلى اللهِ سبحانه، فيُرسِلُ اللهُ طيراً كأعناق البُخت فتحملُهم فتطرحُهم حيث شاء الله عز وجل؛ بالمهبل، ويستوقِدُ المسلمون من قِسِيِّهِمْ ونُشَّابهم وجِعابِهِمْ (وفي لفظ: وأَترِسَتِهمْ) سبع سنين، ثم يرسل الله عليهم مطراً لا يَكُنُّ منه بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ أربعين يوماً، فيَغْسِلُ الأرضَ منهم حتى يتركها كالزَّلَفَةِ (أو قال:كالزلَقة) ثم يقال للأرض: أنبتي ثمَرَتَكِ ورُدِّي بركَتَكِ. فيومئِذٍ تأكلُ العصابةُ (وفي لفظ: النفر) مِنَ الرُّمّانةِ فتُشبِعُهم ويستظِلُّونَ بقِحْفِها، ويُبَارِكُ اللهُ في الرِّسلِ حتى أن اللَِّقحةَ منَ الإِبلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ منَ النَّاس،ِ واللَِّقحة من البقر لتكفي القبيلةَ من الناس، واللَِّقحة من الغنمِ لتكفي الفخْذَ من الناس (وعند أحمد: واللقحة من البقر تكفي الفخذ من الناس، والشاة من الغنم تكفي أهل البيت )، ولَيُحَجَّنَّ البيتَ وليُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَاجوجَ وماجوجَ.
فبينما هم كذلك إذ بَعَثَ الله عز وجل عليهم ريحاً طيبةً فتأخذهم تحت آباطِهم فتقبضُ روحَ كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شِرارُ الناسِ يَتَهَارَجُون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعةُ.


شرح الألفاظ الغريبة:
-قوله: (قال الّذي عليهم)؛ أي الّذي هو أمير عليهم.
-قوله: (حتى إذا بَلَغَتْ مدتهم)؛ أي المدة الّتي قدرت لهم.
- قوله (لا يدان) بكسر النون تثنية يد أي: لا قدرة ولا طاقة، يقال: مالي بهذا الأمر يد، ومالي به يدان؛ لأنّ المباشرة والدفع إنما يكون باليد وكأن يديه معدومتان بعجزه عن دفعه.
-قوله: (فَحَرِّزْ)؛ أي ضمهم واجعله لهم حِرزا.
-قوله: (فَحَوِّزْ)؛ أي نحّهم وأزلهم عن طريقهم إلى الطور، وروي (حزب) بحاء وزاي وباء أي: اجمعهم.
-قوله: (كل حدَبٍ)؛ المكان المرتفع من الأرض
-قوله: (يَنسِلُونَ)؛ يمشون مسرعين.
-قوله: (الخَمَر)؛ الشجر الملتف الّذي يستر من فيه.
-قوله: (اجْفَظَّ)؛ أي ملأها.
-قوله: (وعَلَوْنا أهلَ السَّمَاءِ -قسوة وعلواًّ - )؛ أي يقولون هذا القول غلظة وفظاظة وتكبراً.
-قوله: (نَغَفاً)؛ دود يكون في أنوف الإبل والغنم.
-قوله: (فيصبحون فَرْسَى)؛ أي قتلى؛ وزنا ومعنى، واحدهم فريس.
-قوله: (وتَبْطَرُ)؛ من البَطَر: النشاط والأشر.
-قوله: (وَتَشْكَرُ شَكَراً)؛ يقال: شكرت الناقة: امتلأ ضرعها لبنا، والدابة: سمنت.
-قوله: (زَهَمُهم ونَتْنُهم)؛ أي دسمهم ورائحتهم الكريهة.
-قوله: (كأعناق البُخت)؛ نوع من الإبل، أي طيرا أعناقهم في الطول والكبر كأعناق البُخت.
-قوله: (بالمهبل)؛ الهوة الذاهبة في الأرض. و في مسند الإمام أحمد: قال ابن جابر: فقلت يا أبا يزيد!: وأين المهبل؟ قال: مطلع الشمس.
-قوله: (قِسِيِّهِمْ)؛ جمع قوس.
-قوله: (نُشَّابهم)؛ أي من سهامهم.
-قوله: (جِعابِهِمْ)؛ جمع جَعْبة وهي ظرف النشاب.
-قوله: (أَترِسَتِهمْ)؛ جمع تِرس.
-قوله: (مطراً لا يَكُنُّ منه)؛ من كنيت الشيء أي سترته وصنته عن الشمس.
-قوله: (بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ)؛ أي لا يمنع من نزول الماء البيت المدر؛ وهو الطين الصلب، ولا وبر؛ وهو الشعر والصوف، والمراد تعميم بيوت أهل البدو والحضر.
-قوله: (كالزَّلَفَةِ أو قال:كالزلَقة)؛ قيل: كالمرآة، وقيل: الصحفة، وقيل: كالروضة، وقيل غير ذلك، والمراد أن الماء يعم جميع الأرض فينظفها حتى تصير بحيث يرى الرائي وجهه فيها. اهـ الفتح
-قوله: (العصابةُ)؛ الجماعة.
-قوله: (بقِحْفِها)؛ هو مقعر قشرها شبهها بقحف الرأس وهو الّذي فوق الدماغ.
-قوله: (الرِّسلِ)؛ هو اللبن.
-قوله: (اللَِّقحةَ)؛ هي القريبة العهد بالولادة.
-قوله: (الفِئَامَ)؛ الجماعة الكبيرة.
-قوله: (الفخْذَ)؛ الجماعة من الأقارب.
-قوله (ولَيُحَجَّنَّ البيتَ وليُعْتَمَرَنَّ): قال ابن حجر: زاد عبد بن حميد: ويغرسون النخل. اهـ الفتح
-قوله (ولَيُحَجَّنَّ البيتَ وليُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَاجوجَ وماجوجَ): قال ابن حجر رحمه الله: يظهر -والله أعلم- أنّ المراد بقوله: "ليحجن البيت" أي مكان البيت لما ثبت أن الحبشة إذا خربوه لم يعمر بعد ذلك. وقال ابن كثير رحمه الله: وقد ثبت أن عيسى بن مريم يحج البيت العتيق(ثم ساق هذا الحديث) تفسير ابن كثير (آية الأنبياء).
-قوله (يَتَهَارَجُون فيها تهارج الحمر): وفي رواية: الحمير، أي يجامع الرجل النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير ولا يكترثون لذلك، والهرج الجماع.




فائدة:
قال ابن العربي رحمه الله : في هذا الحديث ثلاث آيات:
الأولى: أنّ الله منعهم أنْ يوالوا الحفر ليلا ونهارا.
الثانية: مَنَعَهُمْ أنْ يحاولوا الرقي على السد بسُلّم أو آلة فلم يلهمهم ذلك ولا علَّمَهم إياه ويحتمل أن تكون أرضهم لا خشب فيها ولا آلات تصلح لذلك. قال ابن حجر: وهو مردود؛ فإنّ في خبرهم عند وهب في المبتدأ: أن لهم أشجارا وزروعا وغير ذلك من الآلات، فالأول أولى.
الثالثة: أنه صدهم عن أن يقولوا إن شاء الله حتى يجيء الوقت المحدود.
قال ابن حجر: وفيه أنّ فيهم أهل صناعة، وأهل ولاية وسلاطة، ورعية تطيع من فوقها.
وأنّ فيهم من يعرف الله ويقر بقدرته ومشيئته، ويحتمل أن تكون تلك الكلمة تجري على لسان ذلك الوالي من غير أن يعرف معناها فيحصل المقصود ببركتها.اهـ [فتح الباري 13/109.]
قال السفاريني رحمه الله: قلت: وأخل بالآية الرابعة وهي أعظمها وهي عود السد بعد الحفر -حتى إذا كادوا أن يروا شعاع الشمس- إلى أشد ما كان إلى أن يبلغ الكتاب أجله.[لوامع الأنوار البهية (2/120)]

هذا آخر المقصود، والحمد لله أولا وآخرا.

والله أعلم

السبت، يوليو 16، 2011

بر أباه فماذا وجد

بر أباه فماذا وجد


يقول أحد الدعاة: كان هناك رجل عليه دين، وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له: اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!.

وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل كم على والدي لك من الديون، قال أكثر من تسعين ألف ريال.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More