الأربعاء، أكتوبر 26، 2011
سجادة المطبخ
الاثنين، سبتمبر 26، 2011
البشارة لأولياء الله أنواع
الأربعاء، سبتمبر 21، 2011
العفة تلبية لنداء الرحمن
السبت، أغسطس 20، 2011
غض البصر
الجمعة، أغسطس 19، 2011
الصبر على المحن تجلب المنح
الخميس، أغسطس 18، 2011
عبادة الأحرار
السبت، أغسطس 06، 2011
الأربعاء، أغسطس 03، 2011
حال السلف في رمضان
الخميس، يوليو 21، 2011
ولاتكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم
يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي_رحمه الله_في تفسيره لسورة الحشر ءاية ]يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بماتعملون ** ولاتكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أؤلىك هم الفاسقون[ 18_19:
(وهذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه,وأنه ينبغي له أن يتفقدها,فإن رأى زللا تداركه بالإقلاع عنه,والتوبة النصوح,والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه,وإن رأى نفسه مقصرا في أمر من أوامر الله,بذل جهده واستعان بربه في تكميله وتتميمه وإتقانه.
ويقايس بين منن الله عليه وإحسانه ,وبين تقصيره,فإن ذلك يوجب له الحياء بلا محالة.
والحرمان كل الحرمان؛ أن يغفل العبد عن هذا الأمر,ويشابه قوما نسوا الله وغفلوا عن ذكره والقيام بحقه,وأقبلوا على حظوظ أنفسهم وشهواتها, فلم ينجحوا ولم يحصلوا على طائل, بل أنساهم الله مصالح أنفسهم, وأغفلهم عن منافعها وفوائدها, فصار أمرهم فرطا, فرجعوا بخسارة في الدارين, وغبنوا غبنا لايمكنهم تداركه, ولايجبر كسره, لأنهم هم الفاسقون الذين خرجوا عن طاعة ربهم وأضعوا في معاصيه.
فهل يستوي من حافظ على تقوى الله ونظر لما قدم لغده, فاستحق جنات النعيم والعيش السليم, مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين, ومن غفل عن ذكر الله ونسي حقوقه فشقي في الدنيا واستحق العذاب في الآخرة؟؟؟
فالأولون هم الفائزون, والأخرون هم الخاسرون ).
انتهى كلامه رحمه الله,, فهل من مشمر؟؟
غرفٌ في الجنة
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
( إن في الجنة غُرفاً يُرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام ، وأفشى السلام ، وصلى بالليل والناس نيام )
صحيح الترغيب،الألباني،ح947
الأربعاء، يوليو 20، 2011
فتوى فيما تظهره المرأة لأولادها
فتوى رقم (20576)
س: أنا امرأة متزوجة ، أقوم أحيانا في منزلي بلبس الملابس الخفيفة التي تصف البشرة أو القصيرة التي تظهر إذا جلست ما فوق الركبة ، وذلك لتسهيل الحركة عند تأدية أعمال المنزل ، ولتخفيف شدة الحر ، وكذلك لأتزين أمام زوجي ، غير أن زوجي نصحني بعدم لبس تلك الملابس بسبب وجود أطفالنا الذي تتراوح أعمارهم من 3-9 سنوات ، خشية أن لا تزول المشاهد التي يروها الآن عن ذاكرتهم إذا كبروا ، لكنني لم أقبل نصيحته على أساس أن أطفالنا صغارا وكذلك لا يخشى عليهم الفتنة وحيث أن هذا الأمر قد شغل تفكيري ورغبة في أن أرضي ربي ولا أسخطه كتبت إليكم راجية تبيين الحكم الشرعي في ذلك والتوجيه بما ترون.
ج: يجب عليك طاعة زوجك بالمعروف ، ومن ذلك ما أمرك به من التستر والاحتشام عند أولادك ، حتى لا يعتادوا رؤية العورات و مفاتن النساء ، والذي يجوز كشفه للأولاد هو: ما جرت العادة بكشفه ، كالوجه والكفين والذراعين والقدمين ونحو ذلك. اللجنة الدائمة ج17 ص (296-297)
فتوى للعلامة الفوزان حفظه الله:
( لا يجوز للمرأة أن تلبس القصير من الثياب أمام أولادها ومحارمها ، ولا تكشف عندهم إلاَّ ما جرت العادة بكشفه مما ليس فيه فتنة ، وأن تلبس القصير عند زوجها فقط.
انظر كتاب (أكثر من1000جواب للمرأة) لخالد الحسينان.
6- فتوى في بيان متى تحتجب الفتاة؟
فتوى رقم (4470)
س3: أي سن يجب على الفتاة أن تلبس الحجاب وهل يجب أن نفرضه على التلميذات ولو كرهن ذلك؟
ج3: إذا بلغت البنت وجب عليها أن تلبس ما يستر عورتها ومنها الوجه والكفان سواء كانت تلميذة أم لا وعلى ولي أمرها أن يلزمها بذلك ولو كرهت ، وينبغي له أن يمرنها على ذلك قبل البلوغ حتى تتعوده ، ويكون من السهل عليها الامتثال. اللجنة الدائمة ج17 ص(220)
فتوى للعلامة العثيمين في حجاب الفتاة قال: (إذا بلغت البنت حداً تتعلق به نفوس الرجال وشهواتهم ، فإنها تحتجب دفعاً للفتنة والشر ، ويختلف هذا باختلاف النساء ، فإنَّ منهن من تكون سريعة النمو جيدة الشباب ، ومنهن من تكون بالعكس)
انظر كتاب (أكثر من (1000) جواب للمرأة) لخالد الحسينانها
فتوى رقم (20576)
س: أنا امرأة متزوجة ، أقوم أحيانا في منزلي بلبس الملابس الخفيفة التي تصف البشرة أو القصيرة التي تظهر إذا جلست ما فوق الركبة ، وذلك لتسهيل الحركة عند تأدية أعمال المنزل ، ولتخفيف شدة الحر ، وكذلك لأتزين أمام زوجي ، غير أن زوجي نصحني بعدم لبس تلك الملابس بسبب وجود أطفالنا الذي تتراوح أعمارهم من 3-9 سنوات ، خشية أن لا تزول المشاهد التي يروها الآن عن ذاكرتهم إذا كبروا ، لكنني لم أقبل نصيحته على أساس أن أطفالنا صغارا وكذلك لا يخشى عليهم الفتنة وحيث أن هذا الأمر قد شغل تفكيري ورغبة في أن أرضي ربي ولا أسخطه كتبت إليكم راجية تبيين الحكم الشرعي في ذلك والتوجيه بما ترون.
ج: يجب عليك طاعة زوجك بالمعروف ، ومن ذلك ما أمرك به من التستر والاحتشام عند أولادك ، حتى لا يعتادوا رؤية العورات و مفاتن النساء ، والذي يجوز كشفه للأولاد هو: ما جرت العادة بكشفه ، كالوجه والكفين والذراعين والقدمين ونحو ذلك. اللجنة الدائمة ج17 ص (296-297)
فتوى للعلامة الفوزان حفظه الله:
( لا يجوز للمرأة أن تلبس القصير من الثياب أمام أولادها ومحارمها ، ولا تكشف عندهم إلاَّ ما جرت العادة بكشفه مما ليس فيه فتنة ، وأن تلبس القصير عند زوجها فقط.
انظر كتاب (أكثر من1000جواب للمرأة) لخالد الحسينان.
6- فتوى في بيان متى تحتجب الفتاة؟
فتوى رقم (4470)
س3: أي سن يجب على الفتاة أن تلبس الحجاب وهل يجب أن نفرضه على التلميذات ولو كرهن ذلك؟
ج3: إذا بلغت البنت وجب عليها أن تلبس ما يستر عورتها ومنها الوجه والكفان سواء كانت تلميذة أم لا وعلى ولي أمرها أن يلزمها بذلك ولو كرهت ، وينبغي له أن يمرنها على ذلك قبل البلوغ حتى تتعوده ، ويكون من السهل عليها الامتثال. اللجنة الدائمة ج17 ص(220)
فتوى للعلامة العثيمين في حجاب الفتاة قال: (إذا بلغت البنت حداً تتعلق به نفوس الرجال وشهواتهم ، فإنها تحتجب دفعاً للفتنة والشر ، ويختلف هذا باختلاف النساء ، فإنَّ منهن من تكون سريعة النمو جيدة الشباب ، ومنهن من تكون بالعكس)
انظر كتاب (أكثر من (1000) جواب للمرأة) لخالد الحسينان
الاثنين، يوليو 18، 2011
من وصايا سيد البشر
قال صلى الله عليه و سلم
(( من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن ؟ فقال أبو هريرة فقلت أنا يا رسول الله فأخذ بيدي فعد خمسا وقال " اتق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب ))
سنن الترمذي،الألباني،ح2305
حكمة واغتنام واحتساب
حكمة واغتنام واحتساب
قال شبيب: كنا في طريق مكة فجاء أعرابي في يوم صائف شديد الحر ومعه جارية له فقال: أفيكم كاتب؟
قلنا: نعم، وحضر غداؤنا؟
فقلنا له: لوأصبت من طعامنا.
فقال: إني صائم
فقلنا: أفي هذا الحر الشديد وجفاء البادية تصوم؟!
فقال: "إن الدنيا كانت ولم أكن فيها، وتكون ولا أكون فيها، وإنما لي منها أيام قلائل، وما أحب أن أغير أيامي"
ثم قال: اكتب ولا تزيدن على ما أقول حرفا: "هذا ما أعتق عبدالله بن عقيل الكلابي جارية له سوداء يقال لها: لؤلؤة، ابتغاء وجه الله، وجواز العقبة العظمى، وإنه لا سبيل لي عليها إلا سبيل الولاء، والمنة لله الواحد القهار"
قال الأصمعي: فحدثت بهذا الحديث الرشيد فأمر أن يشترى له ألف نسمة ويعتقون ويكتب لهم هذا الكتاب .
كيف تتحمل أذى الآخرين
كيف تتحمل أذى الآخرين
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ويعين العبد على هذا الصبر عدة أشياء :
- أن يعلم أنَّه إن صبر؛ فالله ناصره ولا بد؛ فالله وكيل من صبر، وأحال ظالمه على الله، ومن انتصر لنفسه؛ وكَلَه الله إلى نفسه، فكان هو الناصر لها، فأين من ناصِرُه الله خير الناصرين إلى من ناصِرُه نفسه أعجز الناصرين وأضعفه؟
- أنَّ من اعتاد الانتقام ولم يصبر؛ لا بد أن يقع في الظلم، فإن النفس لا تقتصر على قدر العدل الواجب لها، لا علما ولا إرادة، وربما عجزت عن الاقتصار على قدر الحق؛ فإن الغضب يخرُجُ بصاحبه إلى حدٍّ لا يعقل ما يقول ويفعل، فبينما هو مظلوم ينتظر النَّصرَ والعزَّ، إذ انقلب ظالمًا ينتظر المقت والعقوبة.
- أن هذه المظلمة التي ظُلِمها هي سببٌ لتكفير سيئته، أو رفع درجته، فإذا انتقم ولم يصبر لم تكن مكفِّرة لسيئته ولا رافعة لدرجته.
- أنه إذا عفا عن خصمه؛ استشعرت نفس خصمِه أنه فوقه، وأنه قد ربح عليه، فلا يزال يرى نفسه دونه، وكفى بهذا فضلًا وشرفًا للعفو.
المرجع: الوصية الصغرى لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- .
الأحد، يوليو 17، 2011
تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم 16/08/1432هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنا الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
(وَقفَةُ تــأَمُّــل -06)
(تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ)
عَنْ حُذَيْفَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ –فَقَالَ :"أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ"
فَقَالَ قَوْمٌ :"نَحْنُ سَمِعْنَاهُ" فَقَالَ :"لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ؟" قَالُوا :"أَجَلْ"
قَالَ:" تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ(1) وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ"
قَالَ حُذَيْفَةُ:" فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ" فَقُلْتُ:" أَنَا" قَالَ:" أَنْتَ لِلَّهِ أَبُوكَ(2)"
قَالَ حُذَيْفَةُ:" سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ(3) عُودًا عُودًا (4) فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا(5) نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا(6) فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا(7) لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ"
رواه مسلم 207
(1) أَصْل الْفِتْنَة فِي كَلَام الْعَرَب الِابْتِلَاء وَالِامْتِحَان وَالِاخْتِبَار وَفِتْنَة الرَّجُل فِي أَهْله ، وَمَاله ، وَوَلَده ضُرُوب مِنْ فَرْط مَحَبَّته لَهُمْ ، وَشُحّه عَلَيْهِمْ ، وَشُغْله بِهِمْ عَنْ كَثِير مِنْ الْخَيْر ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : { إِنَّمَا أَمْوَالكُمْ وَأَوْلَادكُمْ فِتْنَة } أَوْ لِتَفْرِيطِهِ بِمَا يَلْزَم مِنْ الْقِيَام بِحُقُوقِهِمْ وَتَأْدِيبهمْ وَتَعْلِيمهمْ فَإِنَّهُ رَاعٍ لَهُمْ وَمَسْئُول عَنْ رَعِيَّته وَكَذَلِكَ فِتْنَة الرَّجُل فِي جَاره مِنْ هَذَا فَهَذِهِ كُلّهَا فِتَن تَقْتَضِي الْمُحَاسَبَة ، وَمِنْهَا ذُنُوب يُرْجَى تَكْفِيرهَا بِالْحَسَنَاتِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { إِنَّ الْحَسَنَات يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات } .
(2) ( لِلَّهِ أَبُوك )كَلِمَة مَدْح تَعْتَاد الْعَرَب الثَّنَاء بِهَا فَإِنَّ الْإِضَافَة إِلَى الْعَظِيم تَشْرِيف ، وَلِهَذَا يُقَال بَيْت اللَّه . قَالَ صَاحِب التَّحْرِير : فَإِذَا وُجِدَ مِنْ الْوَلَد مَا يُحْمَد قِيلَ لَهُ لِلَّهِ أَبُوك حَيْثُ أَتَى بِمِثْلِك .
(3) ( كَالْحَصِيرِ ) أَيْ كَمَا يُنْسَج الْحَصِير عُودًا عُودًا وَشَظِيَّة بَعْد أُخْرَى أو أَنَّهَا تُلْصَق بِعَرْضِ الْقُلُوب أَيْ جَانِبهَا كَمَا يُلْصَق الْحَصِير بِجَنْبِ النَّائِم
(4) ( عُودًا عُودًا ) أَيْ تُعَاد وَتُكَرَّر شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ
(5) ( أُشْرِبَهَا ) دَخَلَتْ فِيهِ دُخُولًا تَامًّا وَأُلْزِمَهَا وَحَلَّتْ مِنْهُ مَحَلّ الشَّرَاب . وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبهمْ الْعِجْل }
(6) (الصَّفَا) وَهُوَ الْحَجْر الْأَمْلَس الَّذِي لَا يَعْلَق بِهِ شَيْء .
(7) (مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا) شَبَّهَ الْقَلْب الَّذِي لَا يَعِي خَيْرًا بِالْكُوزِ الأسود الْمُنْحَرِف الَّذِي لَا يَثْبُت الْمَاء فِيهِ . وَقَالَ صَاحِب التَّحْرِير : مَعْنَى الْحَدِيث أَنَّ الرَّجُل إِذَا تَبِعَ هَوَاهُ وَارْتَكَبَ الْمَعَاصِي دَخَلَ قَلْبه بِكُلِّ مَعْصِيَة يَتَعَاطَاهَا ظُلْمَة ، وَإِذَا صَارَ كَذَلِكَ اُفْتُتِنَ وَزَالَ عَنْهُ نُور الْإِسْلَام . وَالْقَلْب مِثْل الْكُوز فَإِذَا اِنْكَبَّ اِنْصَبَّ مَا فِيهِ وَلَمْ يَدْخُلهُ شَيْء بَعْد ذَلِكَ .
وأسأل الله لي ولكم التوفيق شاكرا لكم حُسْن متابعتكم وإلى اللقاء في الحديث القادم"إن شـاء الله"


